يهتم موقع « المكتبة الشاملة الإباضية » بتوفير الكتب والدراسات والبحوث الإلكترونية والمصورة المتعلقة بالإباضية، والتراث الفكري الإباضي، عند المشارقة والمغاربة، قديما وحديثا.
المكتبة الشاملة الإباضية.. هذا المشروع الحضاري الهام جدا، لأيّ باحث في العالَم في زمن انتشار المعلوماتية، قد تبنّت -منذ زمن- جمعية التراث -[بالقرارة، بواد مْزاب، بالجزائر] مشكورة؛ مأجورة مِن رَبّ العالَمين سبحانه-، إذ لا ريب أنّ المحتوى العِلمي الرقمي لهذه المكتبة الشاملة الإباضية مِمَّا تمسُّ إليه الحاجة كثيرا، كما هو غير خافٍ على مَن له أدنى احتياج إلى توفر كتب الإباضية في وعاء رقمي، وذلك مِن حيث يُسر البحث عن معلومة مَّا داخل الكتب، ومِن حيث صعوبة العودة إلى الكتب الورقية في الكثير مِن الأحوال والظروف، وذلك لأبنائنا -فضلا عن غيرهم- الدارسين والباحثين في مختلف مواطن تنقلاتهم للدراسة والبحث، حيث تشهد رفوف المكتبات الجامعية والبحثية فيها ندرة في حضور الكتاب الورقي الإباضي؛ مع الأسف الشديد.
وتمّ العمل لإيجاد آلية لتوفير خدمة التحديث الآلي والتلقائي لمحتوى المكتبة الشاملة الإباضية عبر الاتصال بالشبكة. وذلك بإنشاء برنامج يكون وسيطا بيْن الإصدار القديم لبرنامج المكتبة الشاملة (والتي هي بحوزة كل مَن قد قام بتثبيتها في حاسوبه، ومَن ليست متوفرة عنده فإنه بإمكانه تنزيلها وتثبيتها) وبيْن الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة الإباضية، بحيث بعد أنْ يتم تنزيل هذا البرنامج الوسيط، وتثبيته في الحاسوب؛ يقوم هذا البرنامج بتوجيهكم لتحديد موقع مجلد المكتبة الشاملة التي في حاسوبكم، ليتم مِن خلال هذا البرنامج الوسيط تحديث محتواها العِلمي الرقمي وتزويدها بجديد الموقع الرسمي لهذا المشروع كلما توفر ذلك طبعا، دون المساس بمحتويات نسختكم مِن المكتبة الشاملة ولا بما أضفتموه إليها مِمّا يخصكم مِن كتب وبحوث ومقالات وغيرها...
وفَضَّلْنَا اعتماد الإصدار القديم والذي قد تخلّت عنه (المكتبة الشاملة)، بحيث إنّ خدمة التحديث فيها غير مُفعَّلة منذ زمن؛ إذ قد قاموا بإصدار برنامج جديد، وجعلوه مُغلَقا، بحيث لا تتوفر فيه ميزة التحكم للمُستخدِم وإضافة ما يريد إليها كما هو متاح في الإصدار القديم.